لا تنكريه فهذا الضَعف جبلته
عين التمام بأن تُشقيه علته
لولا انحاءٌ بدا في القوس ما رميت
ظبيٌ ولا أجدت النشّاب صولته
إنّي أتيتك مثخنًا بتجاربٍ
نصبت على وجهي النحيل خياما
وكثير أخطاءٍ كثيرُ تجاربٍ
فعلام أعذل إن عَثرت علاما؟
من قدحة التكوين نحن وضعفنا
ظنًّا بأنّ الموت أوسع دارا
عاش الحياة يجرّب الأخطارا
كالنردشير حياته في كفّه
تخطي مرارا أو تصيب مرارا
خلع الهوى وأعدّ مائدة الرؤى
لو أنّ شوقي في الغيوم نثرته
لتساقطت حبًّا على الأشجار
ظنًّا بأنّ الموت أوسع دارا
عاش الحياة يجرّب الأخطارا
كالنردشير حياته في كفّه
تخطي مرارا أو تصيب مرارا
أشدّ العيش أن تحياه نصفا
وترضى من جراح الموت ضِعفا
ظنًّا بأن الموت أوسع دارا
عاش الحياة يجرّب الأخطارا
قلبي فراتٌ والشجون روافدُه
يجري جنوبًا والرياح تعاندُه
تتوسّل الدنيا على شطآنه
وتظلّ تركض خلفه وتطارده
فيردّها،
لله قلبٌ مُدّ من أطرافه
حتى جرى بحرًا تحيّر شاهده
فيضانه غمر الخرائط كلها
كرمًا إلى الغيمات مُدت ساعده
ولأن هذي الأرض يُجرح خدها