تضيقُ عقولُ أصحابِ المناصبِ بالحقائقِ المجرّدةِ، فيظنونَ رداءَ الزهدِ عيباً، وما علموا أن كمالَ النفسِ في فضيلتِها لا في بَهْرَجِ الدُّنيا؛ هكذا استقبلتْني دمشقُ بساتينَ وعُيوناً، فوجدتُ في أطرافِها سكينتي بين نغمِ العودِ وبُرهانِ المنطق.
أَخِي خَلِّ جَنْبَيْكَ لِلنَّائِبَاتِ
وَوَطِّنْ فُؤَادَكَ لِلصَّادِمَاتِ
1 مشاهدة