كُلُّ الحَيَاةِ سَادَهَا الوَصَبُ وَالحَالُ فِي ظِلِّالِهَا نَصَـبُ لَولَاكِ يَا فَاطِـمُ كُنـتُ مَيِّــ ـتَاً أَنتِ تِريَاقُ الشِّفَا سَبَبُ _____________ يونس المعربوني