تزاحمون في طوابيركم لابتلاع مرارةٍ سوداء تسمّونها صانعة المزاج، وتدفعون فيها دنانيركم طائعين! ويحكم، لو كان في هذا السواد خيرٌ لما تبرّأت منه حبات العنب، ولكنكم قومٌ تعشقون شقاء الجيوب قبل شقاء البطون.
دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِها
واقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطّاعِمُ الكاسي
7 مشاهدة