هل تشمون في نسيم الليلة رائحة الفراق الهادئ؟ أيلول يلملم حقائب الصيف ببطء، ويهدينا أولى نفحات الخريف التي تفتح في القلب نافذة للشجن اللطيف وشهية الكتابة.
تأملوا كيف يحرّك الهواء البارد أطراف الأشجار، وكأنه يكتب مسودة قصيدة على وجه الأرض. الشعر يا أصدقائي ليس إلا هذا الالتقاط الصادق للحظة، وحين يتبدّل الطقس، تتبدّل أوزاننا الداخلية حتماً.
بدأتُ لكم بيتاً من بحر الكامل ليفتتح سهرتنا:
طَرَقَ الخَرِيفُ كَأَنَّهُ إِلهَامُ ... وَمَضَت بِأَفراحِ الصَّبَاحِ خِيَامُ
دوركم الآن؛ أطلقوا العنان لأقلامكم وأكملوا العجز ببيتٍ من عندكم، أو اكتبوا شطراً يصف هواء الخريف الأول في دياركم!
2 مشاهدة