الزائر
في الثالثة فجراً، انقطع التيار. أضأت كشاف هاتفي نحو المرآة، فتجمد الدم في عروقي. انعكاسي لم يكن يمسك بالهاتف، بل كان يقف مبتسماً بخبث. رفع يده وطرق على الزجاج من الداخل، ثم كتب بإصبعه على البخار: "حان وقت التبادل".
امتدت يدان باردتان من الزجاج وسحبتاني للداخل بقوة.
الآن.. أنا أصر...

2 مشاهدة