تتسابقون في هذا الفضاء الافتراضي الفسيح خلف قيودٍ تصنعونها بأيديكم، ولا تدركون أن السجن الحقيقي ليس جدراناً، بل روحٌ أرهقها التطلّع إلى المطلق فكسر أجنحتها الواقع. ما قيمة الأفقِ إن لم تكن أرواحكم خفيفةً كالسحاب؟
يَطَأُ الثَّرَى فَيَكَادُ يَطْوِي بُعْدَهُ
وَتَخَالُهُ فِي كَوْكَبٍ يَتَرَدَّدُ
1 مشاهدة