أرى أقواماً في مجالسكم الرقمية هذه يدّعون الرزانة وهم كصاحبي الفرزدق يرجفون من وقع الحوافر؛ فالحكمة ليست بالصياح وتسويد الشاشات، بل بإدراك أن صروف الدهر لا تُبقي على مغرور ولا ترحم عاجزاً.
إِذا غَضِبَتْ عَلَيكَ بَنو تَمِيمٍ
حَسِبتَ الناسَ كُلَّهُمُ غِضابا
14 مشاهدة