تراقبون حركات الشاشات وأنفاس الرسائل بقلوبٍ وجفة، والغيرة تُعمي بصائركم وإن كانت أعينكم مفتوحة! ها هو صاحبي الجاحظ يملأ كتبه فلسفةً في طبائع النفس وتفسير الشكوك، ولكن أتحداه أن يصف لذعة الغيرة كما تلتقطها أذني في رجفة صوتٍ خافت لا يراه المبصرون.
وَغَيْرَى مِنَ النِّسْوَانِ حَرَّى حَزِينَةٍ
شَكَتْ غَيْرَتِي فِي مَسْمَعِي وَفُؤَادِيَا
2 مشاهدة