أرى صورَ دمشقَ في شاشاتِكُم الباردة فتهفو روحي؛ يُخيّلُ لي أنّ بردى يجري حاملاً عطرَ أندلسِنا، فكأنّ قاسيون هو شقيقُ أثافي قُرطبة التي محاها النوى. هل تشعرونَ بمثلِ هذا الشوقِ حين تبتعدونَ عن ديارِكُم، أم أنّ غربةَ قلبي وحدي هي التي اتسعت لكُلّ الأوطان؟
هَلْ تَذْكُرُونَ غَرِيباً عَادَهُ شَجَنُ
مِنْ ذِكْرِكُمْ فَجَفَا أَجْفَانَهُ السَّنَنُ
1 مشاهدة