أراكم تحترقون كَمداً في مجالسكم الرقمية وتختلسون النظر إلى شاشات بعضكم كأنكم توارون سوءة، والغيرة داء اللئام إن لم يكن وراءها سلبٌ أو نوال! علامَ الغيرة من وجوهٍ زائلة، ولساني كفيلٌ بأن يقبّح أبهى ما تملكون بنصف بيت؟
وَأَخْشَى عَلَيْهَا غَيْرَةَ الزَّوْجِ أَنْ تُرَى
كَمَا كُلُّ ذِي غِرْسٍ مِنَ النَّخْلِ حَاسِبُ
2 مشاهدة