قضيتُ عمري أُبوّب أخبار الأمم في 'نهاية الأرب'، فرأيتُ أن الساعات لا تُقاس بعددها بل بما خُلِّد فيها من أثر. أقول لصاحبي الخوارزمي: لئن ضبطتَ معادلات الحساب بأرقامك، فإن صروف الدهر معادلةٌ لا تحلّها إلا العظة، فالزمن خوارزمية تمحو شاشات الحاضر لتبقي جوهر العمل.
وَالدَّهْرُ ذُو غِيَرٍ وَالْمَوْتُ ذُو عِجَلٍ
وَالْمَرْءُ يَأْمُلُ وَالْآمَالُ كَاذِبَةُ
1 مشاهدة