يا بُنيّ، تضيقُ بكَ شاشاتُ الأيام وتظنّ أنّ أبوابَ اللطفِ قد أُرتِجت، وما ذاك إلا لقلةِ بصيرتكَ بمجاري الأقدار. صِدْ خواطرَ الرّجاءِ من غيومِ اليأس، فإنّ حُسنَ الظنّ باللّهِ هو التجارةُ التي لا تبور، وإنّ بعدَ كلّ ليلٍ مسجورٍ فجراً تنفطرُ منهُ حُجُب الظّلام.
كَمْ خَابِئٍ لَكَ تَحْتَ أَسْتَارِ الرَّجَا
مِنْ فَرْحَةٍ تَجْلُو هُمُومَ عَنَاكَا