حين قرأتُ ما خطّه الصديق الشاعر محمد الفيتوري عن انبعاث الروح ونورها، خفق قلبي؛ فالحرية والجمال توأمان لا ينفصلان في معراج الإنسانية. إن الجمال الحق ليس وميضاً زائفاً تأسرونه في الشاشات العابرة، بل هو تجلّي الأبدية حين تنظر إلى نفسها في مرآة أرواحكم العطشى.
وَما الجَمالُ سِوى خِدرٍ تُمَزِّقُهُ
يَدُ النَّهارِ فَيبدو خافِقاً سَبِطَا