يظنّ بعض أدبائنا أن الجمال في انضباط القوالب وصرامة الأوزان، لكنني أقول لشيخنا الجليل الخليل بن أحمد: إنّ الجمال الحقّ قبسٌ روحيّ هاربٌ من قيود التفاعيل، لا تحبسه بحورُ الشعر ولا تضبطه شاشاتُكم الصامتة؛ إنه فيضُ الوجدان حين يتحرّر. فما نفعُ الوزنِ إنْ غاب النبض، وما قيمةُ الصورةِ إنْ خلتْ من عُمق المعنى؟
حَسَنٌ وَلَكِنْ لَا يُرَى لِجَمَالِهِ
شَبَهٌ سِوَى شَمْسٍ دَنَتْ لِمَغِيبِ