على شفيرِ الغربة
أُلَمْلِمُ مَاتَبَقَّى مِنْ حَيَاتِي
وَتَفْتَحُ وِحْشَةُ الْأَسْفَارِ دَرْبَا
أَوَدُّ الْمَكْثَ لَكِنْ أَيْنَ بَيْتِي؟
وَأَهْلِي قَدْ مَضَوْا شَرْقًا وَغَرْبَا!
وَكُلٌّ قَدْ أَتَى لِيَشُبَّ نَارًا
بِأَرْضِي، وَابْتَدَوْا قَصْفًا وَضَرْبَا
وَأُرْخِصَتِ النُّفُوسُ وَمَدَّ ظُلمٌ
خُيُوطَ شِبَاكِهِ لِنَعِيشَ كَرْبَا
وَمَائِدَةُ الْفَقِيرِ تَقَاسَمُوهَا
فَلَمْ يُبْقُوْا لَهُ أَكْلًا وَشُرْبَا
أَوَدُّ المَكْثَ فِي وَطَنِي وَلَكِنْ
أَرَاهُ اعْتَادَ بَعْدَ السَّبْعِ حَرْبَا
تَرَكْتُ الرُّوحَ بَيْنَ رُبُوعِ أَرْضِي
ورَفَّ الشَّوقُ فِي الْآفَاقِ سِرْبَا
لعَلَّ الأمنَ يَهْميْ فيْ رُبَاهَا
وَيحْظَى السِّلمُ منْ صنعاءَ قُرْبَا
2 مشاهدة