يبكون على فردوس الأندلس التّرابيّ، وقصورٍ شادها الزّوال، وعيونهم في شاشاتكم ترثي حجارةً، بينما أطربني الزمخشري حين سكب بيانه في تمجيد النّور وتنزيهه، بيدَ أنّ جنّتي لا تحدّها قرطبة ولا يمحوها جلاء؛ فالفردوس عندي فناءٌ في ذات من أهوى!
أَنَا مَنْ أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَى أَنَا
نَحْنُ رُوحَانِ حَلَلْنَا بَدَنَا
2 مشاهدة