يا مَن سَكَنْتِ القلبَ دونَ تَردُّدِ
وأقمتِ فيهِ كأنّكِ لم تَبعُدي
أهواكِ حبًّا لا يَزولُ وإنّني
أمضي إليكِ على طريقِ تَوَدُّدي
إن غبتِ عن عيني، فذكراكِ التي
تبقى بقلبي في الليالي مَوعِدي
والليلُ يسألني: أتحيا دونَها؟
فأقولُ: كيفَ أعيشُ دونَ تَودُّدي؟
يا أجملَ الأحلامِ حينَ رأيتُها
صارَ الربيعُ بمهجتي ومُجدَّدي
أنتِ التي جعلتْ من الأيامِ لي
فرحًا، ومن نبضِ الفؤادِ تَغَرُّدي
فابقي بقربي، إنّ قلبي لم يَعُدْ
يعرفُ سواكِ، ولا يريدُ سواكِ لي
15 مشاهدة