سرمدية الحنين من ديوان ويحسبه الظمآن شعرا
على ذاتِ ألواحٍ..
ساقتني الريحُ لبستانكِ المقدّس
للنبضِ الرقراقِ
ما بين النهرين
لمدينةٍ من نجوم
قالوا إنّ أرضَها تزرعُ شعرًا
وغلالَها قصائدَ ساحرة
دفعني الفضول
لأتَتَبّعَ نوارسَ الشوقِ على شطِّها
قادتني أسرابُهُ إلى البيوت
وللبيوتِ حكايات
تحكيها أقلامُ التاريخ المبخّرة
بأنفاسِ الإنسانية
للبيوتِ مرايا..
تتأنّقُ أمامَها
سرمديةُ الحنين
هي..
فيحاءٌ تسربلتْ بالنخل والأمجاد
تاجُ ملكٍ فوق عرش الحضارات
يرعى شعبًا لا تفتّتهُ الأهوال
يقاوم الفناء..
يعاود الإنبعاث من الرماد
كشفتُ عن ساقِ روحي
لأعبرَ الجنّات
سبعةٌ مطويّاتٌ
في سلالِ النور
تمرٌ وزهور
أحملُ زادًا
من رحيقِ الحبِّ
لدجلةَ والفرات
أفرشُ على ضفافِها
زربيّةً بلونٍ قرمزيٍّ مغرور
أنثرُ عطرَ حرفي..
وأقول:
لم أكنِ السيابُ حين أنشدتُها
كنتُ المفتونةَ ببصرة العراق
4 مشاهدة