الجو اليوم انكسر فجأة وصار فيه ريحة خريف واضحة وأنا طالع على الدوام، فقررت أعيش دور الفنان الهادئ وأصوّر الشارع بكاميرا فيلم قديمة اشتريتها مستعملة. في موبايلي، كبسة واحدة بتطلع لي ثلاثين صورة مكررة لنفس الرصيف بدون ما أرمش، مع تعديل أوتوماتيكي للألوان يخلي الشمس تشع غصب.
أما مع الكاميرا هاي، وقفت خمس دقائق كاملة مثل الصنم أضبط بكرة المسافات وأحبس نفسي عشان ما أهز الإيد، وفوقها خايف أكبس الزر وتضيع لقطة من الفيلم على قطة قررت تهرب بآخر جزء من الثانية. التلفون بيعطيك ألف فرصة تافهة، بس هاي بتخليك تفكّر باللقطة كأنها مكالمة دولية من أيام زمان، حتى لو طلعت نص الشجرة محروقة من الضوء.
#تجارب #تصوير
2 مشاهدة