مَا زِلْتُ أَتْلُو جِرَاحِي … والكِتَابُ يَدِي
وسُورَةُ الطِّينِ آيَاتٌ
مِنَ الكَلَفِ
والأَرْضُ سَجَّادَتِي الخَضْرَا، ومِسْبَحَتِي
دُمُوعُ أُمِّي…
ومِنْ أَهْدَابِهَا سُقُفِي
وقِبْلَتِي حِينَ تَشْكُو النَّاسَ قِبْلَتُهُمْ
وقَلْبُهَا عُرْوَتِي الوُثْقَى، ومُزْدَلفِي
أَضُمُّ رُوحِي،
وتَبْكِي
كُلَّمَا خَشَعَتْ
عَيْنَايَ، واللَّيْلُ صَحْرَائِي، ومُخْتَطِفِي
إِذَا تَتَبَّعْتُ خطوِي فِي المَنَامِ أَرَى
ظِلًّا كَظِلِّي، ومَصْلُوبًا عَلَى كَتِفِي
ورِحْلَتِي دُونَ نَجْمٍ، والصِّرَاطُ أَنَا
مَا بَينَ كَفِّ عَدوٍّ وَاضِحٍ وَخَفِي
لمْ يَعْتَرفْ لِي صَدَيْقٌ أنْ سَيَعْصِمُنِي
آوِي إِليْهِ، وَأنْسَى عِنْدَهُ هَدَفِي
إِنْ تِهْتُ… أَبْحَثُ عَنِّي
كُلَّ ثَانِيَةٍ
أَوْ عُدْتُ نَحوِي…
أُلَاقِي أَلْفَ مُنْعَطَفِ
أَشِيخُ حَرْفًا، وقَلْبِي لَا يَزَالُ عَلَى
عَهْدِ الطُّفُولَةِ مَفْطُومًا مِنَ الشَّغَفِ
وبَيْنَ أَحْضَانِ أَفْكَارِي الَّتِي هَرِمَتْ
وبَيْنَ حَبْوِي … وأَطْرَافِي، ومُنْتَصَفِي
وَقَفْتُ… أَدْفَعُ هَذِهِ الحَرْبَ، قُلْتُ لَهَا:
اللهُ فِي طَرَفٍ… وأَنْتِ فِي طَرَفِ