آن الآوان لكي تعودَ لذاتِكْ
وتلُمَّ بعد الشمل بعضَ شتاتِكْ
وتُديرَ قلبكَ شطر أسحار المُنى
وتتوبَ بعد الهجرِ عن زلاتِكْ
وتغيبَ عن وجهِ القصيدةِ راحلاً
محمد الحالمي ولي ديوان بعنوان غرباء قيد الانتظار
آن الآوان لكي تعودَ لذاتِكْ
وتلُمَّ بعد الشمل بعضَ شتاتِكْ
وتُديرَ قلبكَ شطر أسحار المُنى
وتتوبَ بعد الهجرِ عن زلاتِكْ
وتغيبَ عن وجهِ القصيدةِ راحلاً
مَا زِلْتُ أَتْلُو جِرَاحِي … والكِتَابُ يَدِي
وسُورَةُ الطِّينِ آيَاتٌ
مِنَ الكَلَفِ
والأَرْضُ سَجَّادَتِي الخَضْرَا، ومِسْبَحَتِي
دُمُوعُ أُمِّي…
ورُكنٌ لَمْ أجِدْ عَنْهُ انزِيَاحَا
تَعَلَّقَ فِيهِ قَلْبِيَ وَاستَرَاحَا
وَبُحْتُ لَهُ وَلَمْ يَعرِفْ صَدِيقًا
سِواي وَلَمْ يَكُنْ غَيْري مُبَاحَا
نَسِيْتُ مَعَ يَدَيهِ مَتَى تَوّلَتْ
وَقَضِيَّتِي (وَطَنٌ) يَنَامُ عَلَى يَدِي
وَعَلَيْهِ تَعْطِفُ كُلَّمَا يَتَوَسَّلُ
بِي مَا يُحِسُّ بِهِ، وَأَدْرِي أَنَّهُ
طِفْلٌ عَلَى هَذَا وَذَاكَ مُدَلَّلُ
هُوَ هَكَذَا مِثْلِي أُقَاوِمُ غُرْبَتِي
أوَمَا علمتَ بما يجولُ بخاطِري
وبداخلي شوقٌ رقيقٌ أعْذبُ
مهما ابتعدتَ فلن تزيدَ مواجعي
هذا لِأنكَ من فؤادي أقربُ
محمد الحالمي
وَمِنَ البَدَاوةِ أنْ أَبُوحَ مُموِّهًا
لِحَبِيبتِي .. وَأنَا الخَفِيُّ الوَاضِحُ
وَعَلَيَّ أفتعِلُ السَّلامَ كَهُدنةٍ
وَعَلَى ..! أُسلِّمُ رُبَّمَا وأُصافِحُ
لا ذَنْب لي إلا لأنَّ توجّهي