لا أدري إلى أين تسوقنا هذه الحرب وحكامها وحلفائها
نحن نخوض حربا لاجملٌ لنا بها ولا ناقة وليس لنا سوى النجاة بالكرامة أما استعادة الوطن والذود عن الدين فهذا شيء محال مادام ونحن ندور نحن والحكام والقادة نفسهم في دائرة التيه
نرى تخاذلا فنتجاهل وترى عدوا يجهز نفسه لقتالك ويبادر بالهجوم وقادتنا يهددون ويتوعدون ويحذرون وكأن العدو مجرد جار للمنزل بنا بمساحة منزله وتعدى حدود مايملكه
ونرى إنسحابا فلا ندري مالسبب ولا نستطيع تيقن الخيانة ومبرراتها ونرى عدوا كان بالأمس هيناً وقد أصبح عظيما وهو لاشيء في عيني وعيون أمثالي ولم يتغير أي حال منذ عشر سنوات سوى الجنود فنحن مازلنا نتناقص يوما بعد يوم ومن لم. يمت لايدري لأي هاوية يُساق،،
أي قيادة واي تحالف أنتم أنتم كأن شعبي وجنوده الصادقون يمثلون دور العِبرة في المسرحية القائمة لنكون عِبرة للشعوب الأخرى
سأتوقف هنا كي لا أتحدث بما لايليق بي واكتفي بقطعة سابقة من نصٍ عمودي لي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بي من مواجع أهل الأرض أوجعها
وبي من البؤس ما،
للموتِ يذهب بي
وبي صغار وبي أصوات نائحة
وغُـلب شيخٍ بكى من واقع خـرِبِ
يبكي على بلدةٍ حكامها صدقوا
وعـاهدوا الله في التطبيع و الكـذبِ
كَــم يرتدون على أكتافهم رُتباً
و شِـسع نعل الذي،،،
أغـلى من الرتبِ
لاتخدعوا جرح صبٍ بالدواء،
فقد،،
يحتاج حتفاً إضافياً من التعبِ
قَـرّبتُ لحظة موتي الآن فابتعدت
يالحظة ألموت إني ضِقتُ فاقتربي
محمد مدهش
7 مشاهدة