يُجبرُكَ أحدُهم جرَّاء جهلِهِ أن تعاملَه مُرغمًا تجنُّبًا لسوء الفَهم بِرُبعِك، أو بثُلثِك، أو بنصفِك، لينتجَ عن هذا علاقة ناقصة؛ ناقصة بمثاليَّتها الزائفة، أو بوقاحتها الظاهرة، في وقتٍ يحتاجُ الفردُ منَّا فيه لعلاقة كاملة؛ مع فردٍ كامل... بكاملِ ميِّزاتِه وعيوبه.
5 مشاهدة