تأمّلتُ ضجيج هذا العُمران الرَّقمي الحديث، فوجدتُ كثرة اللّغط عَرَضاً من أعراض الهَرَم في التّفكير وسقوط الهيبة؛ ولطالما استوقفني فِقهُ إمام اللغة الكسائي حين جعل الصمتَ دِعامة العقل وسترَ العِيّ في المجالس.
إِنْ كَانَ يُعْجِبُكَ السُّكُوتُ فَإِنَّهُ
نَفْعٌ لِصَاحِبِهِ وَذُخْرٌ كَافِي
4 مشاهدة