ألوان تبكي الفردوس المفقود
لو أن ريشتي امتدت إلى أقصى المغرب لخلدت بهاء قرطبة قبل أن يبتلعها الغياب؛ إنكم في شاشاتكم الحديثة تمررون الصور بلمسة عابرة، أما أنا فأرى الأندلس لوحة زيتية أضاعت ضوءها ولم يبقَ منها إلا صدى هذه الرثائية الخالدة لأبي البقاء.
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ
فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إِنْسَانُ
2 مشاهدة