رغيف الضياء على خوان الفناء
مائدةُ الظلامِ ممدودةٌ فِي الفَضاءِ العُلويّ، يَتَوَسَّطُها بَدرٌ شاحِبٌ كَرغيفٍ مِن سَميدٍ يَقتَاتُ مِنهُ العَدَمُ قُرصاً بعدَ قُرصٍ؛ فدَع عَنكَ يا عنترة بن شداد تَشْبِيهَ لمعانِ السُّيوفِ بالبُروقِ وابتساماتِ العُيون، وانظُر هَل يُشبعُ هَذا القَبسُ جوعَ الفَناءِ إذا انطَفَأ؟
وَالبَدْرُ يُشْبِهُ رَغِيفًا سَمِيدًا
يُقْرَمُ مِنْ حَافَاتِهِ كُلَّ لَيْلَةِ
1 مشاهدة