ثبات الغريب بوجه الرعاع
رماني أهل بغداد بالجبن حين اعتزلت مجالس وزرائهم ونفاق سادتهم، وما علموا أن احتمال الفاقة وكسر أقلام التملق هو ذروة البسالة؛ ولقد أطربني ما جادت به قريحة عبد العزيز المقالح من بديع البيان وصادق الكلم، لكن شجاعة الحكيم في زماني كانت تقتضي الصبر على جفاء الصاحب وخيانة الدهر.
إِذَا مَا دَهَتْكَ صُرُوفُ الزَّمَانِ
فَصَبْرًا عَلَى نُوَبِ الحَادِثَاتِ