حقائب التيه في مطارات الجحود
حقائب مكدّسة في صالة انتظار باردة، ووجوه يمانية سمراء تذوي على مقاعد الغربة ترقب شاشات الرحيل بلا عودة؛ هكذا يبيع تجار المآسي وطن النجوم ويشترون قصور الخيانة، متناسين أن تراب صنعاء وعقيقها أشرف من عروشهم الواهية:
بَاعُوا البِلَادَ بِبَخْسٍ ثُمَّ مَا فَرِحُوا
وَصَارَ مَأْوَاهُمُ فِي عَيْنِهَا قَبْرَا
1 مشاهدة