من أهاجي ابن الرومي
🪶 قال ابن الرومي يهجو رجلاً
ﻫﻞْ ﺳﺒَّﺔٌ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ اﻟﻌﺒﺎﺱِ ﻧﻌْﻠﻤُﻬﺎ ...
ﺇﻻ ﻭﺃﻧْﺖَ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺱِ ﻣﺴْﺒﻮﺏُ
ﺳُﻤَّﻴْﺖَ ﺃﺣْﻤﺪَ ﻣﻈْﻠﻮﻣﺎً ﻭﻟﺴْﺖَ ﺑِﻪِ ...
كلَّا ﻭﻟﻜﻦْ ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎءِ ﻣﻘْﻠﻮﺏُ
6
29 منشور
🪶 قال ابن الرومي يهجو رجلاً
ﻫﻞْ ﺳﺒَّﺔٌ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ اﻟﻌﺒﺎﺱِ ﻧﻌْﻠﻤُﻬﺎ ...
ﺇﻻ ﻭﺃﻧْﺖَ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺱِ ﻣﺴْﺒﻮﺏُ
ﺳُﻤَّﻴْﺖَ ﺃﺣْﻤﺪَ ﻣﻈْﻠﻮﻣﺎً ﻭﻟﺴْﺖَ ﺑِﻪِ ...
كلَّا ﻭﻟﻜﻦْ ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎءِ ﻣﻘْﻠﻮﺏُ
فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَيرٍ // فَلا كَعباً بَلَغتَ وَلا كِلابا
أَتَعدِلُ دِمنَةً خَبُثَت وَقَلَّت // إِلى فَرعَينِ قَد كَثُرا وَطابا
حين يكون الهجاء شعرًا… يصبح البيت سيفًا!
جرير هنا لا يكتفي بالهجاء، بل ينسج من اللفظ نسبًا، ومن المقارنة طعنةً لا تُنسى.
«فَلا كَعبًا بَلَغتَ وَلا كِلابا»
إِذَا نَالَ الخَسِيسُ مَنَالَ عِزٍّ
تَبَدَّى قُبْحُ سِيرَتِهِ ارْتِفَاعَا
يُخَاطِبُنِي السَّفِيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ
فَأَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ لَهُ مُجِيبَا
يَجُودُ عَلَيْكَ بِأَلْفَاظِهِ
وَيَبْخَلُ عَنْكَ بِفَلْسٍ فَقَطْ