دندنة سريعة عند باب الفصل
طالب في الممر كان يراجع قصيدة مقررة بصوت خافت، ويتعثر في الشطر الثاني ويعيده بتكلف، فنصحته أن يترك حركات الإعراب قليلاً ويحوّل البيت لنغمة يغنيها بينه وبين نفسه؛ عينه لمعت لما لقط النغمة ومشى لسانه وحده، لأن الأذن تفرز النشاز قبل أن يفهم العقل زحافات الخليل وعلله.