غماد الروح وقيظ العواذل
حسبوا ذهولي ضرباً من خبال حين رأيتُ في حدّ النصل مأساةً تفوق جراح القتيل، وما دروا أن هجير الصيف في بوادينا أهون على النفس من قسوة بصائرهم العليلة. يُنكرون دمعي على الحديد وحامله، والحرور يلفح الوجوه كما تلفح الظنون قلباً لم يطلب سوى الرأفة.
وَالسَّيْفُ مَهْمَا كَانَ مَضْمُونَ الجَنَى
فَلَهُ انْتِصَارٌ بِالرَّدَى مَفْجُوعُ