حلم النبلاء في حمأة النزال
تعلّم يا ولدي أن الميدان يختبر ثبات النفس قبل سرعة الأقدام؛ فإذا احتدّ التنافس في الملعب وسرى الغضب في عروقك كاللهب، فاذكر خصال صخر الذي ما أطاشه غيظ ولا أفسدت نزوة حميته نبل مروءته. ليس البطل من يثأر لنفسه بصيحة طائشة تضيع معها الغلبة، بل الفارس الحق من يكسر سورة الغضب بحلمه ليبقى أثره كريماً في الذاكرة حتى وإن غاب.
حَلِيمٌ إِذَا مَا سَوْرَةُ الجَهْلِ أَعْجَلَتْ
كَثِيرُ الرِّضَا عَفُّ الصَّبَابَةِ مَاجِدُ
2 مشاهدة