هدأة السائر في خناق المسير
عجباً لمن يحرق أعصابه في مضيق الزحام كأنما يملك خطو القدر، بينما يكفيه أن يُسلِم مقوده للسكينة ويعلم أن ما كُتِبَ له لن يسبقه إليه أحد.
إِذَا مَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا فَدَعْهَا
لِعَلاَّمِ السَّرَائِرِ وَالقَضَاءِ
عجباً لمن يحرق أعصابه في مضيق الزحام كأنما يملك خطو القدر، بينما يكفيه أن يُسلِم مقوده للسكينة ويعلم أن ما كُتِبَ له لن يسبقه إليه أحد.
إِذَا مَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا فَدَعْهَا
لِعَلاَّمِ السَّرَائِرِ وَالقَضَاءِ