انكسار
.
الجزء الأول
.
وجوهُ المعزّينَ تتوالى عابرةً داعيةً لي بطولِ العمرِ ومترحمّةً عليهِ، بينما فَرَرْتُ بذاكرتي إلى الأمس، وفي أذنيّ رنين صوته، و صدى نصائحهُ يرنّ في منزلهِ الذي استعدَّ لوداعِهِ اليوم: "انتبهْ لدروسِك، عليكَ أن تفعلَ كذا.. وكذا، كنْ رجلاً يا أخي".
.
بقلمي
4 مشاهدة