معلمة تكتب الشعر العمودي والتفعيلة والقصةالقصيرة وقصة الومضة وفنانة تشكيلية هوايتي الخط العربي
الدواوين الشعرية مرافئ القلوب، ظمأ لماء الروح، إلى أن، في رحاب النور الفائز بجائزة منحة البدر في مدح الرسول ص، جائزة كتارا عن مسرحية هادفة للأطفال، جائزة كتارا عن أبيات في مدح اللغة العربية وجوائز أخرى.
مسرحية هادفة للأطفال حائزة على جائزة كتارا
أحمد والعربة
.
الزمان : يوم من أيام الصيف، المكان ساحة الحي، الأشخاص : أحمد، خالد، رزان.
المشهد الأول :
الأصدقاءُ الثلاثةُ يقفونِ قربَ عربةٍ صغيرةٍ صُنِعَتْ من ألواحٍ خشبيةٍ .
أحمد: أخيراً صارَ الحلمُ واقعاً وأنجزتُ اختراعي
خالد: وهلْ تعتقدُ أنّ ما أنجزتَهُ اختراعاً ياصديقي؟
أحمد: دعِ الغيرةَ جانباً يا أحمد، لقدْ أضفتُ بعضَ الأسلاكِ ومحركاً صغيراً وبطاريةً جيدةً إلى هذهِ العربةِ ويمكنني استخدامها عِوضاً عن سيارةٍ خاصّة.
رزان: يالهُ من اختراعٍ عظيمٍ، هلاّ جرّبتها الآن يا أحمد .
أحمد: سأفعلُ ذلكَ يارزان وستكونينَ أنتِ وخالد اوّل من يباركُ إنجازي هذا.
خالد: يالكَ من مبدعٍ محظوظٍ سيشكركَ الناسُ ياصديقي وستصبحُ غنيّا إذا صنعتَ وبعتَ منها الكثير،جرّبْها ..هيّا.
المشهد الثاني:
أحمد يمسكُ مِقود العربة ويسابق الريح منشدا
ما أجمل الذكاء ما أروع الذكاء
معْ هذه العربة أسابق الهواء
رزان: تصرخ بصوت عال أحمد انتبه يا أحمد أمامك شجرة يا أحمد.
أحمد: يحاول إيقاف العربة دون جدوى
يا إلهي لقد نسيت أن أركّب المكابح
توقفي أيتها العربة أرجوك توقفي
يرتطم بالشجرة ، تتحطم العربة ويسقط على الأرض.
المشهد الثالث والأخير
أحمد يبكي متألما من يده المكسورة بينما يسنده خالد ويسيران نحو المشفى القريب، رزان تحمل نظارة أحمد وتتبعهما متمتمة
الفشل ليس نهاية الطريق والمثابرة طريق النجاح.
تسدل الستارة
___________ غادة
الجزء الثالث والأخير
.
هناك على ورقةٍ مطويّةٍ مُصفَّرَةٍ أنهكها الزمنُ تركتْ يدُهُ: "أخي العزيز الذي لم تلدْك أمّي، اعذرني إذا كنتُ قد قَسَوْتُ عليكَ، لأنني عاهدتُ الله أن أرعاكَ خيرَ رعايةٍ بعدَ وفاةِ أهلكَ الذين طحنتهمُ الحربُ منذُ أعوامٍ، بيتي هذا بما فيهِ لكَ من بعدي، ولا تنسَ الدّعاءَ لي بالخير... المحبُّ أخوكَ".
تسمرتُ مكاني، وبكيتُ، بكيتُ بحرقَةٍ هذهِ المرةِ وهويتُ أرضاً فقد انكسرتِ الرّوحُ التي طالما قابلتُ معروفه بالنُّكران.
.
بقلمي
الجزء الثاني
.
دخلتُ غرفتهُ بحثًا عن أوراقِهِ الثبوتيةِ لأتمَّ إجراءاتِ الدّفن، وفتحتُ محفظتهُ وأخرجتُ بطاقتَهُ الشّخصية، فأوجعتني حروفٌ خرساءُ رَسمتِ اسمَه الجميلَ عليها.
ذُهلتُ، شردتُ، وتمتمتُ: من أنا
إذاً؟ ثمّ أعدتُ القراءةَ باحثًا أكثر
فأكثر عن دليل.
.
بقلمي
.
الجزء الأول
.
وجوهُ المعزّينَ تتوالى عابرةً داعيةً لي بطولِ العمرِ ومترحمّةً عليهِ، بينما فَرَرْتُ بذاكرتي إلى الأمس، وفي أذنيّ رنين صوته، و صدى نصائحهُ يرنّ في منزلهِ الذي استعدَّ لوداعِهِ اليوم: "انتبهْ لدروسِك، عليكَ أن تفعلَ كذا.. وكذا، كنْ رجلاً يا أخي".
.
بقلمي