انكسار
الجزء الثاني
.
دخلتُ غرفتهُ بحثًا عن أوراقِهِ الثبوتيةِ لأتمَّ إجراءاتِ الدّفن، وفتحتُ محفظتهُ وأخرجتُ بطاقتَهُ الشّخصية، فأوجعتني حروفٌ خرساءُ رَسمتِ اسمَه الجميلَ عليها.
ذُهلتُ، شردتُ، وتمتمتُ: من أنا
إذاً؟ ثمّ أعدتُ القراءةَ باحثًا أكثر
فأكثر عن دليل.
.
بقلمي
3 مشاهدة