َ
جفَّ نبت الفلا وماتت مغانٍ
حين غابت عن العيونِ الظباءُ
وأقامت بمهجتي حُرقُ الوجدِ
فلم يبق في الحنايا عزاءُ
وتعرَّى الفضاءُ إلا من الصمتِ
وفوق الهضابِ حلَّ البلاءُ
فتلاشى الوجودُ إلا شجونا
وتهاوت من العيون الدماءُ
حين أمَّ الحداة عيسا قطوفا
واستقلَّت بمن أحبُّ العراءُ
والطريقُ الطويلُ يبتلعُ الخطوَ
فما عاد في المدى إيماءُ
وحدا حاديُّ الظعائنِ يشدو
(آذنتنا ببينها أسماءُ)

5 مشاهدة