آن الآوان لكي تعودَ لذاتِكْ
وتلُمَّ بعد الشمل بعضَ شتاتِكْ
وتُديرَ قلبكَ شطر أسحار المُنى
وتتوبَ بعد الهجرِ عن زلاتِكْ
وتغيبَ عن وجهِ القصيدةِ راحلاً
بجراحِكَ الـمُثلى وروح صلاتِكْ
آن الآوان لكي تُعانقَ دمعةً
عند المسا يا غارقاً برفُاتِكْ
إن كان من صفة الحبيب تغرُبٌ
فأنا وقلبي من هواةِ صفاتِكْ
هَبني من الأفراحِ ما يجتاحُني
هبني حياةً .. مُدّني بحياتِكْ
قُل هيتَ مافي الكون يا غيبوبتي
لكَ واصطنعني من لَـمَى بسماتِكْ
1 مشاهدة