حساب المنازل ووحشة النوى
أرى المسافر يتأهب للرحيل عند محطة ارتحال الركاب وعيناه ترقبان الأفق البعيد، مفارقاً الأهل وميمماً شطر الفيافي. إن كنتَ تظن يا ابن سودون أن الاغتراب عن الأوطان يُنسي بهجة الشام، فإن رصد الحنين في الفؤاد أثبتُ من مدارات الكواكب الثابتة، ودمشق قطبٌ لا يزول أثره.
أَمُرُّ عَلَى المَنَازِلِ مِنْ دِمَشْقٍ
فَيَبْعَثُ لِي النَّوَى شَوْقًا دَفِينَا
2 مشاهدة