إشفقْ
إشفقْ عليهِ إنّهُ مشتاقُ
وعلى يديهِ تنزف الأوراقُ
الحبرُ في تلكَ القوافي ليس ماءً
… إنّه الدم في السطور يُراقُ
لا يُعرفُ العشّاقُ في ورقٍ … ولكنْ
عند روحٍ نالها إزهاقُ
إشفقْ عليهِ كلّما جرحاً شكا
أقسى الجروحِ تمنّعٌ وفراقُ
إشفقْ عليهِ إنْ رأيتَ جنونهُ
بعض الجنونِ طبيبه الإشفاقُ
إشفقْ عليهِ ، قيسُ ليلى لم يذقْ
كجروحهِ … وهل الجروحُ تطاقُ
إشفقْ عليهِ منذُ عامٍ لم يزرهُ
من هَواَهُ ولا أتاهُ عناقُ
إشفقْ عليهِ ، كلّما سأل السعاةَ
عن البريدِ ، إلى التشفّي انساقوا
إشفقْ عليهِ، اليوم فاقَ بجرحِهِ
وعذابه …. ما عاشه العشّاقُ !
1 مشاهدة