احترسْ !
لا تلمْ قلباً أقفلَ الأبوابا
فالهوى صارَ في القلوبِ … يبابا
فإذا ما أعطاكَ حبّاً و عطفاً
فاحترسْ إنّه يسنُّ الحرابا !!
مجاز في الحقوق أكتب الشعر منذ نعومة أحرفي
لا تلمْ قلباً أقفلَ الأبوابا
فالهوى صارَ في القلوبِ … يبابا
فإذا ما أعطاكَ حبّاً و عطفاً
فاحترسْ إنّه يسنُّ الحرابا !!
كتبتْ ( أحبّكَ ) فوقَ ذاكِ السورِ
قد حاولتْ حجبَ الهوى المستورِ
وعرَفْتُ حيلتَها: على مريولِها
فضح الهوى …شيءٌ من الطبشورِ !!!
لا تنمْ باكراً فذاكَ حرامُ
كيفَ ترضى بأنْ يعمّ الظلامُ
فأطلْ ساعاتِ اللقاء سويّاً
لحظةٌ في دفءِ اللقا أيّامُ
وزدِ اللمستين فوق جبيني
لملمِي من أحزانِنا ما تبقّى
لمْ نزلْ منذ ألفِ عامٍ نشقى
لوْ حفرتِ الفؤادَ كنتِ ستلقينَ
بهِ ماذا التاريخ فيه شقّا
ضاعَ حقلي ولمْ يغادرْ غرابٌ
لو أحرقوا كلّ الخيامْ
لو كسّروا كلّ العِظامْ
لوْ أقفلوا سبلَ السلامْ
لوْ أسكتوا كلّ الكلامْ
لو أهرقوا روحاً ، وما حفظوا
يا سيّدي أضحى الغيابُ طويلا
لولا قليلُ الصبرِ كنتُ …. قتيلا
لمْ أقوَ ساعاتٍ على حرّ البعاد
فكيفَ أقوَى … أشهراً وفصولا
لا لمْ يكنْ ذاكَ الغيابُ تكبّراً
أعلّمُهُ الرمايةَ كلّ يومٍ
فما ملّ الرمايةَ أوْ تعامى
وظلّ يقولُ علّمْني فلمّا
غدا متمرّساً . سرقَ السهاما
أطلبِ الخمرَ سيّدي كل يومٍ
لم أقلْ أنها لديّ …. حرامْ
ليس قصدي خمر الدوالي حتماً
إنّما قصدي كانَ خمرَ الكلامْ
نعيشُ وكمْ نبالغُ في الصلاةِ
ونلهجُ في دعاءِ الأمسياتِ
وننثرُ كلّ ثانيةٍ زكاةً
على البؤساء والناسِ الحفاةِ
ونذهبُ كلّ عامٍ مع حجيجٍ
كلّ رفاقي انتهوا
من قهوة الفنجانِ
إلّا أنا سيدتي
ما زلت ُ … حتّى الآنِ
أشربُ كلّ لحظةٍ