اليمن السعيد
تَمْشِي النُّبُوءَاتُ حَفْيَاءً بِسَاحَتِهَا
وَتَسْتَجِرُّ دُمُوعَ الدَّهْرِ وَالحِقَبِ
كَمْ يَسْجُدُ السَّيْفُ مَذْهُولًا بِهَيْبَتِهَا
فَكَيْفَ تَحْنِي نُيُوبَ الأُسْدِ لِلْخَشَبِ؟
تَحْنِي.. لِأَنَّ عَرِينَ الأُسْدِ مِنْ وَرَقٍ
وَالغَابُ كِذْبَةُ طِفْلٍ صِيغَ مِنْ ذَهَبِ!
يحيى عبدالله الغزالي
1 مشاهدة