اليمن السعيد
تَمْشِي النُّبُوءَاتُ حَفْيَاءً بِسَاحَتِهَا
وَتَسْتَجِرُّ دُمُوعَ الدَّهْرِ وَالحِقَبِ
كَمْ يَسْجُدُ السَّيْفُ مَذْهُولًا بِهَيْبَتِهَا
فَكَيْفَ تَحْنِي نُيُوبَ الأُسْدِ لِلْخَشَبِ؟
تَحْنِي.. لِأَنَّ عَرِينَ الأُسْدِ مِنْ وَرَقٍ
1 مشاهدة
