قصيدةٌ للشاعر السنغامبي
فِي كُلِّ أَمْرِكَ تَـزْيِيفٌ وَ تَمْثِيلُ
أيَا ابْنَ وَهْمٍ وَ قَوْلٍ كُـلُّهُ قِـيلُ
هَذِي الحِكاياتُ ما عادَتْ تُحَرِّكُنَا
وَ لَمْ يُحَدِّثْكَ فِيما قُلْتَ جِبْرِيلُ
فَأَوْقِفِ الْـفِـلْمَ نحنُ الآنَ نَعْرِفُهُ
سَنَارِيُوهَاتُهُ قَـلْبٌ وَتَحْوِيلُ
بَعْضُ الْكَمِيرَاتِ لا تُنْجِي بِصُورَتِهَا
وأنتَ صَوَّرْتَ كَيْلا يَسْلَمَ الْجِيلُ
تَـبُثُّ سُمَّكَ إفْسَادَا لِفِطْرَتِنَا
وفيكَ كُلُّ الّذِي يَهْوَاهُ قَابِيلُ
وجِئْتَ تُلْقِي كَلَامًا كُلُّهُ كَذِبٌ
ما جَاءَ دِينًا ومَا أَلْقَاهُ تَـنْزِيلُ
مِنْ دُونِ حتّى حَيَاءٍ عِشْتَ تَخْدَعُنَا
لَكِنْ مِنَ الآن لَنْ تَحْيَا الْأَباطِيلُ
لقد كَبِرْنَا وَ زُرْنَا كُلَّ خُدْعَتِكُمْ
في الْوَجْهِ لُطْفٌ وبَيْنَ القلبِ تَنْكِيلُ
وتُظْهِرُونَ بِأَنَّ اللهَ مَقْصَدُكُمْ
لَكِنْ فَفِي كُلِّ دُنْيَاكُمْ تَمَاثِيلُ
كَدَأْبِ إبْلِيسَ فِي إٍِغْرَاءِ مِلَّتِهِ
يَأتي رَشِيدًا وفي جَنْبَيْهِ تَضْلِيلُ
فهذه السِّينَمَا حالٌ مُفَبْرَكَةٌ
أَخْرَجْتَها وبِهَا شَرٌّ وتَطْبِيلُ
فَقُلْ كَلَامَكَ لَكِنْ لا تَقُلْ أَبَدًا
بأنَّ قَوْلَكَ قُرْآنٌ وإنْجِيلُ
فاللهُ لَمْ يَخْلُقِ الدُّنْيَا لِنَعْصِيَهُ
وأنتَ قَوْلُكَ عِصْيَانٌ وَتَبْطِيلُ
قَدِ اكْتَشَفْنَاكَ لا تَطْلُبْ أَذِيَّتَنَا
فأرضُ سُودَانَ لا يُأذَى بِهَا النِّيلُ
كتبها / الشاعر السنغامبي محمد موسى
يوم الأحد / 6 / أبريل / 2025م