كيف تريد أن تكتبَ وأنت لم تعد تقرأ؟ ولا تُحسنُ الإصغاء، ولا تحاول فَكّ أبجدية المعرفة؟ القراءة زَيْتُ قِنديلك، أيها القابع في عَتَمة الثِّقة! لِـقاسم حداد