بعض الأحيان أكتب منشور وأحنب بالقفلة، وقفلة المنشور عندي أهم من الاستهلال في بعض المواضيع.
وأحيانًا يكون المنشور مكتملًا، لكني أشعر أنه رتيب وممل، وهذا يضطرّني للتضحية بأحد المسؤولين وإقحامه في المنشور، وغالبًا يؤنّبني ضميري على هذا التصرف، فالعدل والإنصاف يقتضي عدم تناول أي مسؤول بدون مناسبة.
وبينما أنا أفكّر في حيلة كتابية تساعدني على تكشين المنشور دون التضحية بأحد، وقعت عيني على هذه القصة:
"كان هناك أعرابيٌّ يُحب ارتجال الشعر مع استعصاءِ ذلك عليه، ومرة كان جالسا مع صحْب له، فرأى إبلاً تَرعى "العرار والجثجاث" وهما نوع من النبات، فقال مرتجلًا:
"ترعى العرار الغضَّ و الجثجاثا".
فسكتَ ولم يستطع إكمال البيت، فالتفتَ فرأى زوجته واقفة، فقال:
"وأمُّ عمرو طالقٌ ثلاثَا".
فسألوه: وما ذنب أم عمرو؟
فقال: ذنبها أنها تعرضت للقافية."
بعد قراءة القصة أدركت أننا برضه ف المشكلة نفسها
3