في واحد أسمه بلال أبحر
دخل تطبيق مجتمع ومباشرة سوى مجلس أدب وفلسفة
ولما قلنا له عرفنا على نفسك يقول ماركسي يعني ملحد بطريقه محترمه وقال انا شبه ملحد ومن يريد حوار يتفضل
ياعمو مصطفى مطر وجميع الإدارة
إحنا مش ناقصين نفسيات
عندنا جيل كامل يشتي توعيه وثقافة على مساحة مجتمع مش إلحاد وشيوعيه
#مجتمع
احيان وببساطة لا أستطيع الكتابة
أصابعي تشعر بالخوف من الحروف
كحيوان أليف راى شخصا كان يعذبه .
ولا اشعر بالخوف من هذه الحالة .
أخاف من اقحام نفسي بالكتابة و سحب اصابعي نحو اللغة وشنق الحزن.
لان ما سأكتبه بالتاكيد سيكون تعيس وسيئ ..
بعض الكتاب بيقلك لا انا اقدر اكتب كل يوم مقدرش اكتب اعيش بدون كتابة.
وكأنه التوقف عن الكتابة انتقاص في حقه.
قد يكون ذلك وتكون غزير بالكتابة.
في اعتقادي هكذا يشنق الخيال.
ماعلينا كل واحد حر ..
الحرب وهذا الزمن هو زمن الاعلام الموجهه اصحاب القنوات الفضائية مايهمه تكون كوميدي مبدع او مسرحي مبدع او كاتب مبدع.
يهمه ان ماتقدمه هو الذي يريده هو الداعم
من اجل دق الخصوم ..
فيصبح المبدع مثل ورد المقابر محد يقطفها من اجل الحبيبة ولا احد يشمها ولا حتى الموتى يعلمون بها.
وفي ظل هذه الاوضاع لن تحدث للمبدع فرصة مثل حذاء سندريلا. .
سيضيع بلا حذاء ولا وطن .
ويعيش وهو يحاول التغلب على الخوف بالاحزان ويستمر بالكتابة او الرسم او العزف .
لان الخوف عدو الابداع ..
تحط راسك على المخدة ماتعرفش ترقد .
تشعر بالحزن ماتعرفش تبكي .
يتوقف قلبك ماتعرفش تموت .
تجوع ماتعرفش تأكل .
تكون كوميديا طوال السنة وتنتقد.
ولا قناة تقبلك .
تريد الاضرعي كل رمضان فقط .
لانه اعلام موجهه .
تكون كاتب سيناريو او قصة.مبدع .
لا نريد هذاك لانه بايسمع الكلام. .
الحرب شوهت كل شيء
احيان اظلم الحرب.
بل هم يريدون هذا التشوه.
اطراف الصراع يتصارعون من اجل اذلال الناس .
من اجل التشوه .
وتعمد لغياب الدولة .
وانتظار كارثة لاحدهم كي يستعرضون دعمهم وكرمهم .
قضو حتى على مفهوم الحقوق ..
المهم انا ماعاد معي دموع ولا جيوب مامعي اللي بقلبي اقوله.
المهم
لا الثعلب مكار
ولا البحر غدار .
ولا تزعل لو قلك احد يا حمار
او كلب.
ازعل لو قلك احد وطني
او مثقف او سياسي .
او متدين .او يا استاذ
لم اعد اعلم ماذا حل بي...
لا يمكن وصف كل تلك المشاعر الذي تراودوني....
لم اعد اعلم حقا.....
كل الذي أصبح امامي واعرفه انني اشعر بضيق لا يوصف في اعماق صدري...
اشعر ان عيني مليئه بالدموع وتود ان تنهمر بها ولكن الدموع تاهت ولا تعلم من اين تخرج ....
لم يعد لي شغف لما افعله او قد افعله ... اصبحت مثل تلك الجدران بلا مشاعر ..للاسف هذا حقا ما اشعر به...
يجدني الجميع ابتسم ولكن لم يركز احدهم معي جيدا سيعلم حينها انت تلك الابتسامه مزيفه ليست من القلب ... لم يعد هناك قلب ،أفعل ذالك فقط كي لا يرى الاخرون ضعفي وقلة حيلتي ..إنكسار خاطري وتحطم قلبي...
أتظاهر بالا مبالاه وبالقوة وانا مثل ورقة صفراء في فصل الخريف والرياح من حولها شديدة... لم يعد بإمكاني الامساك بذاك الغصن كثيرا... اشعر أني ساسقط يوما ما...
تعلمت الصبر لا انكر ذالك واتقنته جيدا حتى ان الصبر سائلني من اين لي كل هذا اصابته الحيره وقال لي بهذا العمر وتملك صبرا لا يملكه من هم اكبر منك سنا؟!!..
أجبته كيف لي أن لا اتخذك رفيقا لدربي وانت الوحيد من ذا سيخفف عني ألمي وتعطيني جرعة أمل بأن الغد سيكون افضل إن شاء الله...
لا أنكر سهري طوال الليل في أحلام زائفه او كما يقولون أحلام اليقضه في عالم أبنيه لنفسي لاهرب من هذا العالم من حولي...اتصفح كتب وصفحات حياتي.. المكون من الالف ضفحات الخذلان والالم والحزن وبعض سطور من السعادة والفرح المنشوره بين سطور تلك الصفحات،،كيف لا وأنا والالم عشره سنين...
ومن ثما ياتي الصباح ليصدمني بمراره العالم الذي اعيش فيه .... لا اعلم لمن اكتب ولا اعلم لما اكتب انا اساسا... ساترك ما في قلبي واواصل التمثيل في دور السعاده والالمبالاه الى ان ياتي ذاك اليوم وارتاح فيه ...
فضفضه شعور لا يمكن وصفه... 💔
بعض الأحيان أكتب منشور وأحنب بالقفلة، وقفلة المنشور عندي أهم من الاستهلال في بعض المواضيع.
وأحيانًا يكون المنشور مكتملًا، لكني أشعر أنه رتيب وممل، وهذا يضطرّني للتضحية بأحد المسؤولين وإقحامه في المنشور، وغالبًا يؤنّبني ضميري على هذا التصرف، فالعدل والإنصاف يقتضي عدم تناول أي مسؤول بدون مناسبة.
وبينما أنا أفكّر في حيلة كتابية تساعدني على تكشين المنشور دون التضحية بأحد، وقعت عيني على هذه القصة:
"كان هناك أعرابيٌّ يُحب ارتجال الشعر مع استعصاءِ ذلك عليه، ومرة كان جالسا مع صحْب له، فرأى إبلاً تَرعى "العرار والجثجاث" وهما نوع من النبات، فقال مرتجلًا:
"ترعى العرار الغضَّ و الجثجاثا".
فسكتَ ولم يستطع إكمال البيت، فالتفتَ فرأى زوجته واقفة، فقال:
"وأمُّ عمرو طالقٌ ثلاثَا".
فسألوه: وما ذنب أم عمرو؟
فقال: ذنبها أنها تعرضت للقافية."
بعد قراءة القصة أدركت أننا برضه ف المشكلة نفسها
أعترفُ أنني منذ سنوات أتنقلُ بين شتّى مصادر المعنى. أقف بذهول، أشتدّ وأتعثر، أحيانًا تختلطُ أمامي الأشياء بشكلٍ مرعب، يفتسخ الوجود، يتشوّش المعنى تمامًا، حتى الكلمة تتلاشى دلالتها. لا أحبُ التوسع بشرح تلك الحالة المخيفة. أعيش حيّرة دائمة أمام هذا الوجود الهائل والغامض. حتى اللحظة ما زلت أعيشها، بمستوى أو بأخر. أجوب ميادين الفلسفة والأدب الشعر والفن، الأديان والأساطير، وكامل ميراث البشرية من الحكمة. حتّى الخرافات أتوقف معهًا، بحثًا عن حقيقة خفيّة أهتدي بها. أحاول دومًا مراكمة أكبر قدر ممكن من الفهم، وضوح الحياة والأشياء بداخلي، أحاول القبض على أساس موثوق. مضاعفة قوتي المعنويّة في مواجهة أحداث الحياة، أسرارها، مباغتات الزمن والأقدار. أحشد كل مصادر القوة، الفكرة والمعنى، أوثق علاقتي بكل الميادين؛ كي أنجو. أنجح مرة وأفشل أخرى وأعاود الكرّة بلا توقف.
لكنني أشهدُ أن كل تلك المصادر الثرية، وبقدر عبقريتها وما تورثُك إياة من غبطة، ثقة متأرجحة ومتانة داخلية مؤقتة. أشهد أنها لا توازي لحظة واحدة، ساعة من زمن أقضيها في حديث صادق وشفاف مع الله، حالة من الحضور الداخلي التام. أحيانـا أنهض فجأة، أقطع علاقتي بالعالم. أسجد وأبكي. نعم أبكي وأحب سلوكي هذا. أهيم في استغراق روحي وذهني شامل مع تلك القوة السحرية الغامضة، من الذي أودعها داخلي، جعلني أستشعر وقوفها خلف هذا الوجود. من..؟ أذهب إليها فورًا وأستسلم كليا. أذهب دون تساؤل ولا نقاش، متخليًّا حتى عن العقل نفسه.
أذهب إلى الله، بصدق وشرف. لحظة كهذه تورثني احساس هائل بالقوة، حالة من الشفاء التام لا أفهم سببها، سوى أنها انعكاس طبيعي لتلك القوة الإلهية المبدعة. حتى مع بقاء مساحة المجهول أكثر اتساعًا داخلي؛ ألمس أثر الله في كياني كله. الأثر المعنوي العائد من علاقة خاصة جدا وحميمية مع الله، يفوق كل ما يمكن أن تورثه لك المعرفة العقلية المجردة من قوة معنوية وثبات داخلي. أثر سريع وفعال، أشبه بمفعول سحري يلملم شتاتي كله. طمأنينة سجدة، سجدة حقيقية، توازي حصاد سنوات من الجهود المتواترة لمراكمة المعرفة. أقول هذا وأنا ما أزال شابًا، بل طفلا يحبو بداية الطريق. أشهد وأعترف أن علاقتي الخاصة جدا بالله، تبثُ طمأنينة شاملة بداخلي، يفوق كل طمأنينتي العائدة من نشاط المعرفة.
بل إن نشاطي المعرفي، يزداد فاعلية، بما في ذلك قدرتي على خوض غمار شك فعال ومنتج، شكوكية مرتبة وذهنك بحالة صفاء عال. تزداد قدرتي على الشك بوجودك يا الله، كلما كانت علاقتي بك حيّة، كلما استشعرت قربي منك. لكأن المرء لا يستطيع الشك بك دون إرادة منك، وربما دون مساعدة أيضًا. مع الله، أكتسب القدرة على التعايش مع يقين نسبيّ، دون الحاجة لإجابات نهائية، وتلك ذروة الحكمة كما يقول برانتد راسل. لعل هذا هو سرّ ثباتي في كل الدروب، وشعور كل من حولي أنني مصدر قوة دائم لهم، لربما أن قدرتي ع بث طمأنينة واسعة لدى كل من يعرفني. تعود لذات السبب. دعكم من هذه الجملة المتكسرة. لهذا السبب، الحيرة العميقة، ولهذا الأثر الغريب، أحب علاقتي بالله، للسبب ذاته، ظللت أنمِّي علاقة خاصة به، حتى في أشد لحظاتي انح ط اطً ا، أظل متشبثًا به، أذهب وأعود إليه باستمرار وأعتبر ذلك سلوك حكيم. مزيدا من الحكمة يا الله، القرب الخاص، مزيدا من القوة، يا سرّ الوجود كله.
تعددت مصادر الروحانية، من الفنّ، والأدب، الفكر والفلسفة، الدراما وسائر نشاطات البشر، خلق الإنسان بدائلُ روحية كثيرة، حاول كسر احتكار الأديان للقيمة، فعل كل ما بوسعه؛ كي يُثري وجوده؛ كي يخلق المعنى ويبثُ الأنس في حياته. وقد نجح، نجح الإنسان كثيرًا، لكن مع كل ذلك، بقيّ الله المصدر الوحيد للمعنى. المصدر المركزي، النبع الذي لا ينضب، والجواب الأخير لكل الأسئلة الحائرة. سرّ الأسرار، أنت يا الله، خالقها، وحولك تحوم كل جهود البشر. واهب الأشياء قيمتها، حتى الكلمة هو خالق دلالتها. وما أنت أيها الإنسان سوى طفل يلهو على طرف النهر.
مهما بلغ ثراؤك من الوعي، عبقريتك العقلية وقوة سيطرتك على معاني الحياة، تظل تشعر بالرجفة أمام تلك القوة السحرية في الوجود. أمام هذه الكلمة" الله"، مؤمنًا كنت أو مرتابـا، لا تستطيع أن تتجاوزها ولا يمكنك أن تستغني عنها. "ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم». وما أنت أيها الإنسان سوى كلمة من كلماته.
هناك سرّ غريب في الإنسان عطش وحاجة لا يمكن لكل ميراث العقل البشري أن يُطفئه أو يجيب عليه. الأمر غير قابل للتفسير منطقيًا بشكل حاسم، هو توق صميمي للاتصال بقوة غامضة وواضحة، مصدر علوي يضخ فيك شعورا بالقوة ويعزز احساسك بجدواك في هذا الوجود. بدون الله، الناظم المركزي للقيمة والمعنى، بدونك يا الله، ينهار كل شيء، وتغزو الحيرة قلوب البشر، بل يتفسخ وجودهم كله. يا الله هبنا مزيد من القوة؛ كي نقطع الرحلة ولا نشيخ.
أراح الله قلوبكم أيها المتعبون.
#المياحي