أسرع طريق للفشل محاولة إرضاء الجميع 🎯
كثير مننا يعتقدبأن النجاح في التسويق يبدأ بجمع متابعين كثير
، لكن في الحقيقة التوسع العشوائي واستهداف كل الناس يحول رسالتك الى رسالة باهتة ولا يفهمها جمهورك .
العميل المثالي مش الشخص اللي عنده قدرة على الدفع بس ، العميل المثالي شخص خدمتك صُممت عشانه ، لإنهاء مشكلة يعيشها يوميًا.
عشان كذا محتواك يكون موجهه له وحده، ويشوف نفسه ومشاكله بمحتواك تجذب انتباهه وسط الزحام الرقمي وكثرة المحتوى المشتت .
كيف تحدد هذا العميل بخطوات عملية وهادئة؟
• ركّز على الألم الفعلي لا الظاهري: لا تسأل عما يريده العميل فقط، بل عمّا يُعاني منه يومياً .
صاحب دار النشر المستقلة، مثلًا، لا يبحث عن مجرد أداة إعلانية، بل يبحث عن طريقة موثوقة للوصول إلى قراء يقدّرون قيمة الكتاب الورقي بعيدًا عن الاستهلاك السريع.
• فرّق بين المعجب والشريك: الإعجاب بالمحتوى مجاني، أما الاستثمار في خدمتك فيتطلب توافقًا في الرؤية؛ ابحث عمن يشاركك المعايير نفسها ويفهم طبيعة ما تقدمه دون حاجة لإقناع مرهق.
• صمّم رسالتك كحوار شخصي: تخيل عميلًا واحدًا تعرف تفاصيل يومه وعقباته، واكتب له مباشرة بوضوح، دون تعقيد مصطلحات أو وعود رنانة.
التحديد الدقيق لجمهورك لا يُضيّق فرصك، بل يمنح حضورك ثقلًا ومصداقية تصنع فارقًا حقيقيًا 🌱
ما المعيار الأهم الذي تعتمد عليه اليوم لمعرفة ما إذا كان هذا العميل يناسبك فعلًا؟
#مجتمع #التسويق_الرقمي #بناء_الهوية #رحلة_العميل #الباجاني

1 مشاركة8 مشاهدة