من قصيدة الحب والنزوح
وبَعْدَ انحسارِ النّاسِ
حَطَّتْ حمامةٌ
على طَلَلٍ للقلب بَعْدَ نزوحهِ
فقلتُ لها: طيري بعيدًا
أخافُ أن تُصابي
وأنْ تَتَعَثَّري بجروحِهِ
فما هو إلا ساحةٌ لمعاركٍ
وحقلٌ من الألغامِ تحتَ صُروحِهِ
فقالتْ: أنا ما جِئتُ إلا لأجْلِهِ
فلا تبتئس!
هل ضاقَ فُلْكٌ بِنوحِهِ؟!
17 مشاهدة